- Islam means to worship Allah,who created us, without partner. that's the message which all prophets and messengers came with, Beginning with Adam (peace be upon him) to Mohammad (peace be upon him)
- Islam is a set of ideas that transformed people who was worshiping idols to leaders changed the world
- Islam leads us to read and learn everything
- Islam leads us to be merciful
- Islam also leads us to be fair
- Islam leads us to everything improve our behavior
أنت المسؤول .........................
خذ الخطوة ومتترددش ................
احذر من الأعذار .....................
تعلم قوانين الحياة .....................
تعلم استراتيجيات الحياة ..............
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟ عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة" قد لانصدق هذه القصة لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا --كما هي مقلاة ذلك الصياد هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟ ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟ ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟ ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟ ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟ ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى" ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا ؟؟؟؟؟ هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟ كلامي ليس سلبيا ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك, رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟ والجواب واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم.. لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه . الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية.. هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه ليس لنا عذر.. هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة .. هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع.. هل تود معرفتها .. إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية.. أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن .. لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس
الهدف من التظاهر حل مشكلة استحال على القانون حلها ... لذلك فالأصل في التظاهر الخروج على القانون ... فمن السذاجة أن نبحث عن قانون ينظم الخروج على القانون ونترك المشكلة الأصل ... إذا كنا نبحث عن النظام بالفعل فلنبحث عن طرق لتسهيل التواصل بين الحكومة والشعب ..... كفانا بزرميط
إلى كل من يعلق على أحكام القضاء ... فيه حاجة اسمها حيثيات الحكم ودي اللي القاضي بيوضح فيها أسباب حكمه .... فقبل ما تعلق على الحكم بالصواب أو الخطأ يجب أولاً أن تقرأ هذه الحيثيات لكي تكون على علم بما تتحدث ... فلا يصح أن نتحدث بما لا نعلم .... وان كنت ترى أن القاضي ظالم فتذكر أنه طبقاً للقانون أعطى المتهم الحق لتقديم دفاعه ... فبماذا ستحكم على نفسك إذا حكمت على القاضي دون الإطلاع على دفاعه؟؟؟؟ .... إذا طلبتم العدل فاعدلوا أولاً....
بداية مشكلة الاضطهاد الديني بطفل ينشأ على ان مادة الدين ملهاش لازمة ومش بتنضاف للمجموع والمادة نفسها مفيهاش غير قشور عن الإسلام فيكبر الطفل وكل معلوماته عن الدين صلاة وقراءة قرآن في رمضان وقت الصيام وبس ....
واما ابنه يسأله سؤال ف الدين ميعرفش يجاوب عليه يلجأ لنظرية الخط الأحمر بادعاء ان الكلام ده حرام .....
أول ما نزل من الوحي إقرأ وأول ما يقال يوم القيامة إقرأ وبين إقرأ وإقرأ أمة لا تقرأ...
فان كان الدين مضطهد فعلاً فدا بسببنا احنا
تظهر سياسة البزرميط أما تلاقي الاعلام كله مبيتكلمش غير عن جماعة الاخوان .... امال مين هيتكلم عن الحكومة وأداءها؟ .... مين هيوجه الناس للعلوم المختلفة وأهمية العلم؟ .... مين هيسلط الضوء على السلوكيات الخطأ علشان نصلحها؟ ... مين هيقوم بدور الإعلام؟
ان كان ع الاخوان كفايا عليهم برنامج واحد .... ماله عبد الرحيم علي (شبكة واحدة بتراقبنا كلنا) ودا مقسم مصر فريقين فريق اخوان والتاني طابور خامس .... كفايا افورة البلد مش ناقصة تأخر
مش معقول نبقى بنتكلم سياسة ليل ونهار ومنعرفش يعني ايه سياسة أصلاً . السياسة هي رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية، وتعرف إجرائيا حسب هارولد لازول بأنها دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا(المصادر المحدودة) متى وكيف. أي دراسة تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة (ديفيد إيستون). وعرفها الشيوعيون بانها دراسة العلاقات بين الطبقات. . ومع أن هذه الكلمة ترتبط بسياسات الدول وأمور الحكومات فإن كلمة سياسة يمكن أن تستخدم أيضا للدلالة على تسيير أمور أي جماعة وقيادتها ومعرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة والتفاعلات بين أفراد المجتمع الواحد، بما في ذلك التجمعات الدينية والأكاديميات والمنظمات. . وأيضاً السياسة هي القيام على الشئ بمايصلحه أى المفترض أن تكون الأجراءات والطرق وسائلها وغاياتها مشروعة فليست السياسة هي الغاية تبرر الوسيلة وليست العاب قذرة فهذا منطق المنافقين الأنتهازين.
عن تلك المقارنة السطحية التي بها نقدر الوطنية والخيانة فالذي يقول ثورة يرى من يناصرها وطنياً حريصاً على وطنه ومن يعارضها فهو عميل لأعداء الوطن والذي يقول انقلاباً يرى من يناصره خائناً للشرعية الدستورية وللوطن ومن يعارضه فهو وطني حر.
وفي كلتا الحالتين فيكون وجه المقارنة هو الاسم فقط وهنا علينا أن نتساءل:
- هل الثورة محمودة لذاتها أم لما بعدها؟
-هل الانقلاب مذموم لذاته أم لما بعده؟
قد رأينا في تاريخنا: انقلاب 23 يوليو 1952 الذي بدأ بتحركات الضباط الأحرار دون الرجوع إلى الشعب وأما عن تأييد الشعب له فكان مجرد فرحة بما جاء به القدر. كان انقلاباً صريحاً ومع ذلك كان ينظر لمستقبل أفضل للوطن.
ورأينا أيضاً: ثورة 25 يناير 2011 التي لم يتحقق من مطالبها سوى اسقاط نظام مبارك وعن ما بعدها فاضطرابات وغياب للاستقرار.
لا أقصد تغليب حدث على حدث وإنما قصدت أن نتخطى مرحلة المسميات وننظر إلى ما بعد الحدث .
فعندما نتحدث عن 30 يونية 2013 فلا تقصروا الحديث على المسمى ثورة أم انقلاب فكلاهما أطاح بنظام وجاء بنظام جديد بل نقول هو حدث وننظر لما بعد الحدث.
ونضع في الاعتبار أنه من السذاجة أن نثق بمن يبرر كل أخطائه فالملائكة لا ترى بالعين، ومن السذاجة أيضاً أن نعتقد أن أحداً وصل بالفساد لدرجة أنه لم يصب يوماً في حياته فالشيطان أصاب يوماً عندما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :"صدقك وهو كذوب".
فليعترف كل منا بأخطائه والتجاوزات التي صدرت من التيار الذي يؤيده حتى نصل لحل الأزمة التي نعيشها.......
1- المعلم: هعلق عمل المعلم على اجتياز دورات معينة حسب تخصصه وإلا هيتحول لأعمال إدارية * هيكون من ضمن الدورات دي علم نفس وتنمية بشرية والعلوم اللي تساعده في كيفية التعامل مع الطلاب. 2- المناهج: لازم يعاد النظر ف المناهج بالكامل عل إيد متخصصين حتى لو هنستورد مناهج من بره. 3-تنسيق الثانوية العامة: لازم يتلغي خالص * كل كلية تعمل اختبارات خاصة للالتحاق بيها ويبقى فيها سنة تمهيدية لتأهيل الطلاب للمجال ده علشان يبقى للحاصل على الثانوية العامة الحرية في الالتحاق بأي مجال بكون حابه. 4- النظام الجامعي: أ- المناهج: لازم يبقى فيه نسبة وتناسب بين كم الموضوعات المقرر والوقت اللازم لشرحها والوقت الكافي لاستيعابها * يلغى الكتاب الدراسي الجامعي ولا يلزم الطالب برأي الدكتور ب- الامتحانات: لازم يبقى فيه مقايس للامتحانات نقدر نفصل بيها بين سلطة الدكتور وحق الطالب علشان ميجيش دكتور يجور على حق الطالب
كثيراً ما نسأل عن الطريق إلى الله وكيفية الوصول إلى درجة التدين المطلوبة ولكن نجد أمامنا الكثير من الفرق والجماعات التي تدعي احتكارها لصحيح الدين ونجد الكثير من المسميات فهناك جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين والصوفيين والشيعة ونتسائل نذهب إلى أي منهم؟
قال الله تعالى :((
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)) (الأنعام:159)
وقال أيضاً:((مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ** مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)) (الروم: 31،32)
نهانا الله عن التفرق و التحزب في الدين فقد قال:((
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ)) (آل عمران:19) ومحددش اخوان ولا سلفيين ولا صوفيين ولا شيعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي)) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
طب يبقى إيه العمل؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)) روه الحاكم في مستدركه
يبقى الدين مش اخوان ولا سلفيين ولا صوفيين ولا شيعة..
الدين كتاب الله وسنة رسول الله
بعد ثورة 25 يناير كان عندنا أمل ان ثقافة الشعب ووعيه يزيد م الآخر كان نفسنا الناس تتغير .
لكن للأسف لسه الناس زي ما هي نا بتخاف من الكلام وناس بتخون كل اللي حواليها وناس بتفتي وناس قاعدة بتتفرج.
أصبحنا نحلم بزمن المعجزات من جديد
شافوا مصر على حدود ليبيا لمة هدومها وطفشانة..
مصر أم الدنيا بقت ضعيفة ودبلانة..
سايبانا لمين يا بلد مفضلش غير الاغراب..
إبنك خاف يتولد يشوف الدنيا خراب..
ميدان التحرير شارع محمد محمود..
اتحادية نهضة رابعة رمز الصمود..
اشي انقلابيين واشي ارهابيين..
تايهيين بين الاسماء ونسينا مصر الأم..
بعنا الوطن بالرخيص ومفضلش عندنا دم..
كملي طريقك يا بلد ملهومش خير فيكي..
لو كان عدو محتل كان باس تراب رجليكي..
كملي طريقك يا بلد واوعاكي تبكي علينا..
احنا اللي مصوناكيش ... وضيعناكي بادينا..
ليه بنستنى ان حد يضحك علينا لمجرد اننا مكسلين نقرأ ونعرف حقنا ؟
ليه بنرمي ودانا لأي حد يقول كلام غريب؟
دستورك انت اللي تقراه وتقرر نعم أو لا
لازم تقرأ دستورك وتشارك في الاستفتاء عليه وتشارك في بناء بلدك